يناير 25th, 2012 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر, فكر,
يناير 17th, 2012 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر, فكر,
يناير 17th, 2012 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر, فكر,
حتّى لا نُخدع
…واحذر أيها التّونسي الواعي أن تكون وقودًا لحسابات سياسوية ضيّقة، واستثمر المتاح لتكونَ… لا ليكون غيرُك على حسابك… ولا تُهدر ثَمرة جهد الأجيال ولا تُهدر رزقَك بيدك، لأنّك حينَها تكون كالذي يكسر رجليه لأنّه يريد أن يَمشي أسرع…
ولنتذكّر أنّ شهداءَنا أهدَوْنا أرواحَهم لنَبْني الأوطانَ لا لِنَهْدمها…
في النظم السياسية الحديثة، ليست الدولةُ هي المعنية وحدها بتوفير كلّ مواطن الشغل لكل الناس، فذلك منطق تعجيزي وراءه مغالطةٌ سياسويَّة مفضوحة، والغريب أنّ الذين يتبنّونها هم ليبراليون يتنكرون لأبسط قواعد الليبرالية.
أكتوبر 13th, 2011 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر, فكر,
بعض إخواننا من الذين يعدّون أنفسهم "تقدّميّين" يُريدون "اختطاف" كلّ شيء في بلدنا وثقافتنا وحتّى ديننا… ويَحتكرون كلّ الحقائق الفلسفية والدينية والديمقراطية والعلمية…
تسمعهم يتحدّثون بِحُرقةِ "الوصيّ": عن "المكاسب الوطنية"، وعن "الحرية" وحتّى عن "المسألة الدينية"…
يقولون لك: نريد الحرية!
فإذا أجبتَهم: ونحن كذلك نُريد الحرّيّةَ.
يقولون: ولكننا نريدها حرّية على طريقتنا وبالنظر إلى مرجعيّاتنا وبحسب فهْمنا: حريّة مُطلقةً لا تَحترم مقدَّسا، ولا تقف عند قيمة أو خُلق، ولا تَحتكم إلى قاعدةٍ يرتضيها المجتمع ولو إلى قاعدة الديمقراطية!
فتسألهم حينَها: وما المانع أن تكون الحرية بمفهومنا وعلى طريقنا وبمرجعياتنا في ظلّ استفادتنا من طريقتكم ومفهومكم؟ خاصّة إذا كانت رؤيتنا للحرية هي التي اختارها المجتمع بنفسه، ورشّحها على غيرها؟ أم أنّكم أنتم الذين تريدون أن تختاروا للمجتمع لأنّكم الأوصياءُ عليه ولا تثقون في اختياره؟
فأين إيمانكم بنسبية الحقيقة والمواقف إذا كنتم تعتبرون أنفسَكم أنّكم وحدَكم تَملكون حقيقةَ الحرية، وأن فهمَكم للحرّية هو الذي ينبغي أن يُفرض على كلّ المخالفين لكم وإلا انقلبوا في أذهانكم وخطابِكم أعداءَ للحرية؟
ألستم بهذا المنطق تجعلون أنفسَكم محورَ "الحقيقة" ومبدأَها ومآلَها، وتزعمون أنّكم صنّاعُها وحرّاسُها، وأمّا مخالفوكم، حتّى ولو كانوا أغلبيةً، فهم ملتفُّون على "الديمقراطية" التي هي ديمقراطيتكم طبعا، وملتفّون على "الحقيقة" التي هي حقيقتكم طبعا، وملتفّون على "الواقع" الذي هو واقعكم طبعا…
قولوا –بحقّ تقدّميتكم- ماذا تركتم من الاستبداد والديكتاتورية إذن؟؟؟
فإذا جئنا للحديث عن المسألة الدّينية، قالوا: يا أيها المسلمون، أنتم لا تفهمون المسألة الدينية، ونحن الأولى بأن نعبّر عنها بالطريقة
سبتمبر 19th, 2011 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر, فكر,
لا تستغربوا إذا قُلت إنّي مُقتَنع بأنّنا أصبحنا، بعد حين من سنيِّ العجز والسّلبيّة في أحسن الأحوال بالنسبة إلى أُمّة ناهضة تتثاءب بعد طول نوم، وتستعدّ لتأخذ مكانها تحت الشّمس بعد طول احتجاب. وإليك إذا شئت تفسيرا سريعا لهذه الرؤية في شكل نقاط موجزة تليق بالمقام، وسأفرد للأمر كتابا كاملا بإذن الله، لأنّه ليس هيّنا بكل المقاييس:
- قيمنا وثوابتنا الغنية بكلّ معاني الإنسانية وحبّ الخير للغير، تلك التي تضع الإنسان -جريح الفلسفات المغرقة في المادّية- في مآقيها، وتحنو عليه، ماسحةً عنه كلّ أدران الانتهازية والنفعيّة الشّرسة والربحية الفجّة التي شيّأته وسلّعته ووثّنت السّوقَ وسخّرت الإنسانَ لخدمته، وتُعطيه أسمى المعاني لحياته، وتُبوّئه المنزلة التي تليق به حيث كرّمه ربّه واستخلفه في الأرض مُبدِعا عَابدا…
- مواردنا البشرية ال
سبتمبر 19th, 2011 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , خواطر,
احذر أن تنقلب سعادة تحقيق الذّات إلى نشوةِ تضخّمِ الأنا وانتصاره…
فدليل الأولى:
- الاعتراف بإنجازات الآخرين وتميّزهم،
- والفرح لنجاحاتهم،
- والحرص على العمل معهم لا بهم، ولا على حسابهم…
ودليل الثّانية:
- الاستخفاف بنجاحات الآخرين،
يوليو 13th, 2011 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , أدب, خواطر,
في كلّ ليلة تُدَثّر الزّمانَ بردائها، وبمجرّد ما ينْزلُ السّكونُ ليحفّ العالمَ حولي… تجْلس إليّ نفْسي تُحدّثني عن حُلْم تَبيتُ عليه وتُصْبح… بَعْضُه يتعلّق بالأوطان، وبَعْضُه الآخر يتعلّق بالإنسان في كلّ مكان:
أمّا الذي يتعلّق بالأوطان…
فنهْر يجْري بماء الكَرَامة…
حافتاه من تُرابِ العزّة…
يُغطّيه ثوبٌ أخضرُ يانعٌ من الحَيَاء…
مُوشًّى بما لا ينْتَهي من أزْهار المجْد…
تتخلّله روابي العلْمِ والمعْرفة…
يعلُوها تيجانُ العزم والإبْداع تخْطَف الأبْصارَ على مسافةِ ألفِ سَنَة…
تحتضِنُها شمْس الحريّة…
ويُغازلها رذاذٌ ناعم من الذَّوْق الرَّفيع فيُحِيلُها عرُوسا تغارُ منها الأقمار…
بل وحتّى مدنُ الأحلام التي حلّقت إليها عقولنا على إيقاع كلمات جدّتي ذات ألف يوم…
وأمّا الذي يتعلّق بالإنسان…
نوفمبر 28th, 2010 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , تربية وتعليم, خواطر, فكر,
أغسطس 1st, 2010 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , أدب, خواطر, فكر,
صناعة الإنسان هي التحدّي الأكبر الذي على الأمّة أن تكسبه…
لأنّه السّبيل الحقيقيّ الذي سيمكّنها من تحقيق آمالها…
ثم يليها في الأهمية صناعة الأفكار…
لأنّها مخزن المشاريع الحضارية التي تتبارى في أرضها كلّ الأمم…
تحاول أن لا تخرج من طريق المجد بكلّ طريقة…
وليس لها من سبيل في الحقيقة إلا أن تكون سوق الأفكار عندها نافقة…
ولا تزدهر مثل هذه الأسواق إلا إذا كانت مصانع الرّجال قائمةً وفاعلة…
لذلك تحدّثت عن "صنّاع التّاريخ"… و"عن صنّاع العقول"…
وأنا اليوم أتحدّث عن "صنّاع الحضارة" فأقول:
هم أُناس يملكون الفكرة…
يعرفون كيف يجعلون الفكرة أملا للملايين…
ويعرفون كيف يديرون الإنسان والزمان والمكان حول الفكرة التي يملكون…
يوليو 30th, 2010 كتبها د. رياض الجوّادي نشر في , أدب, خواطر, فكر,
كلمات أوردتها في مقدمات كتاب "هذه ليست مشكلاتنا"… محاولا المساهمة في إعادة تشكيل طرائق تفكيرنا حتّى ترتفع إلى مستوى التفكير الإسلاميّ كما أراه…
لا أزعم بأنّي أملك الحقيقة… كلّها أو بعضها…
ولكنّي مُقبل على الخالق وعلى الخلق بحرص على إدراك الحقيقة…
وأطمع أن ألقى من الخالق ومن المخلوق صفحا عن الزلل الذي هو من طبيعة كلّ جهد بشري… وقد دُعينا إلى أن لا نتخذ الزلل تبريرا لعدم المحاولة…
فيكفيني قياما بالواجب أنّني حاولت..
وسأستمر في المحاولة ما حييت…
وإذا فاتني التفهّم من المخلوق… فأرجو أن لا أعدَم الأجرَ من الخالق… ثقةً بفضله لا بجهدي…