Yahoo!

مفاتيح للنجاح…

كتبهاد. رياض الجوّادي ، في 6 فبراير 2012 الساعة: 13:54 م

 

 مفاتيح للنجاح

تربويــات - في تنمية الذات

 

نُولَدُ وأسباب النّجاح تحفّ بنا:
 
   كرم الله الإنسانَ بالخلافة، وأنعم عليه بالعقل ليُعمّرَ هذا الكون، وليُضفيَ على هذه الحياة معنًى من خلال ما يبذله من الجهد والمثابرة والعمل الفاعل والسلوك الإيجابي، يقول تعالى في كتابه الكريم: "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَم لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (النحل/76). 
 
   والإنسان منذ أن خُلق مهيّأ لتحمّل هذه المسؤولية بنعمة العقل فهو كما يقول "توني بوزان" وآخرون (2008) يمتلك مخزونا طبيعيّا من المعارف والمعتقدات التي يقوم بتطويرها على مرّ السّنين، ويحكم ذلك المخزونُ سلوكيّاتِه وردودَ أفعاله اليوم. كما تقوم البيئة المحيطة به وردود أفعاله تجاه هذه البيئة بتطوير هذه السّلوكات وتعزيزها. والواقع أنّ عقلنا لديه القدرة على تعلّم أية مهارة، وفتح أي طريق، إذا وجد منّا الاهتمام، وإذا وُجدت القدوة المناسبة ليُحتذى بها، وإذا حصل على التّدريب الجيّد والممارسة الجيّدة.
 
   إذن فقد وُلدنا وأسبابُ النّجاح تحفّ بنا، فإنّنا نمتلك بحوزتنا مخزونا هائلا من الطاقة والمهارات، وما علينا إلا أن نقرّر بدْأ حياتنا بشكل حافل، من خلال اتّخاذ خطوات حثيثة وبذل مجهودات مستمرّة.
 
معادلة النّجاح:
 
هناك طريقة جديدةٌ نسبيّا من طرق التّفكير تُعرَف بمعادلة النّجاح (TEFCAS وهي عبارة عن سلسلة عمليّات تنظّم تفكير العقل وتوجّهه نحو تحقيق أهدافه:
 
T
Trials
المحاولات
E
Events
نتائج
F
Feed-back
مردود
C
Check
اختبار
A
Adjust
ضبط
S
Success
نجاح
 
وتتلخّص هذه المعادلة في الخطوات التّالية:
1.    عرّف وحدّد مفهوم النّجاح، حيث إن العقل موجّه آليّا إلى النّجاح ويحتاج إلى هدف واضح ليعمل على تحقيقه.
2.    حاول تنفيذ كلّ المقترحات التي يبتكرها عقلك في محاولته تحديد مسار العمل الذي ينبغي الاضطلاع به لتحقيق النّجاح.
3.    سوف تنشأ النتائج كثمرة لتطبيق التّجارب.
4.    تلقّ المردودات من الآخرين ومنك أنت شخصيّا.
5.    اختبر المعلومات قبل قبولها، لأنّ العقل ينشُد الحقيقة ويحتاج إلى معلومات دقيقة ليقوم بضبطها.
6.    اضبط أعمالك وفقًا "للمردودات" التي تتلقّاها.
7.    كرّر معادلة النّجاح "TEFCAS"كلّما لزم الأمر.
8.    حقّق النّجاح كما عرفته وحدّدته.
9.    احتفِ بنجاحك.
 
الشكل(1): نموذج معادلة النجاح "TEFCAS (توني بوزان، القائد الذّكي. ص140)
S
A
C
F
E
T
نجاح
ضبط
اختبار
المردود
النّتائج
المحاولات
استمر في اتباع الخطوات الخمس الأولى وستصل إلى هدفك!
اعمل وفقا "للمردودات" التي تتلقاها وتعريفك "للنجاح" و"اضبط محاولاتك" التالية
اختبر دقّة "المردودات" التي تتلقاها ومدى صلتها بالهدف.
تلقّ المردودات المتعلّقة بالحدث من الآخرين ومنك أنت شخصيّا
يحدث شيء ما يقربك أكثر فأكثر من هدفك.
حاول أن تتقدّم نحو هدفك.
 
 
 
 
 
 
التكـرار يـؤدي إلى الإتقـان
 
-   اختبر هذا النّموذج بتطبيقه على موقف لا تجد فيه نفسك ناجحا كما ينبغي، وسوف ترى كيفية استخدام هذه المعادلة للوصول إلى أهدافك.
 
مبادئ النّجاح:
 
يقول نابليون هيل (1883-1970) مؤلّف كتب التطوير الذّاتي والذي كان مستشارًا لكبار رجال الدّولة: "الإنسان قادر على تحقيق كلّ ما يُدركه عقله ويؤمن به". وقد اتّخذ حياتَه الشخصيةَ شاهدًا على صحّة كلامه، حيث انتقل من العيش في كوخ خشبيٍّ إلى أعلى مراتب الثّراء والتّأثير، وقد وضع "هيل" في الكتاب الذي ألّفه هو و"دابليون كليمنت ستون" مبادئَ النّجاح السبعةَ عشر، ولم تكن هذه المبادئُ من قريحة المؤلّفَيْن، بل كانت مستقاةً من خبرات حياتية لمئات من أنجح الأشخاص عبر القرن الماضي.
 
وهذه المبادئ السبعة عشر هي:
 
1)       التوجّه الذهني الإيجابي.
2)       وضوح الغرض.
3)       بذل جهد إضافي.
4)       التفكير الدقيق.
5)       الانضباط الذّاتي.
6)       العقل المدبر.
7)       التمسك بالإيمان.
8)        الشخصية المحبوبة.
9)       المبادرة الشخصية.
10) الحماس.
11) الانتباه المقصود.
12) العمل الجماعي.
13) التعلم من الفشل.
14) الرؤية الإبداعية.
15) إدارة الوقت والمال.
16) الحفاظ على السلامة البدنيّة والعقليّة.
17) استخدام قوة العادة الكونية (القانون الكوني).
 
 
"إنّ الشّخص الذي ينجح ويتفوّق على رفاقه هو الذي يكون له السّبق في الحياة، ويتبيّن هدفه بوضوح، ويوجّه قواه تجاه ذلك الهدف بشكل ثابت، فحتى العبقريّة نفسها ليست سوى ملاحظة دقيقة مدعومة بثبات الهدف، وأي شخص يلاحظ بانتباه ويصمّم بثبات يتحوّل بلا وعي منه إلى شخص عبقري".
إدوارد بولير-لايتون
 
 
 
الطريق إلى النّجاح:
 
على كلّ من يريد بلوغ النّجاح أن يحقّق جملةً من الشّروط لعلّ أهمّها:
 
ملازمة الإيجابيّة:
ما هو الموقف الإيجابي أو التوجّه الإيجابي؟
- هي الطريقة التي يُكرّس بها الإنسان نفسه ويوجّه بها تفكيره وينقل من خلالها مزاجه إل الآخرين بشكل إيجابي، وتنبع الإيجابية من داخل الإنسان من قدرته على معالجة الأفكار بغضّ النظر عن الظروف.
 
·         من أين يأتي الّتوجه الإيجابي؟
يأتي التوجه الإيجابي من داخل الإنسان: من قُدْرته على معالجة الأفكار بصورة إيجابية بغض النظر عن الظروف، ومن إيمانه بقدرته على النجاح رغم الصعوبات والمعوّقات، ومن توكّله على ربّه وثقته في أنه لا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السّماء.
 
·         هل يمكن أن أظل إيجابيا طوال الوقت؟
من المحال أن يكون توجّهُك إيجابيا طوال الوقت، ولهذا السبب تجد أنه رغم تصميمك على التحلي بالإيجابية طوال الوقت، فإنه من الطّبيعيّ أن تمرّ بك أوقاتٌ يرتفعُ فيها مستوى الإيجابية، فلا بدّ من استثمارها وعدم تركها تُهدَر دون إضافة أو بناء داخل الذّات أو خارجها، وأخرى ينخفض فيها مستوى الإيجابية، فلا بدّ حينها من مواصلة العمل على توجّهك، حتّى يقلَّ تأثرك بالجوانب السلبية فيه. واحذر من الاستسلام لهذه المشاعر السلبية حتّى لا تنقلب قدرا وواقعا ضاغطا لا يُمكن الإفلات منه.
 
·         هل يأتي التوجه الإيجابي صدفة؟
كلا! التوجه الإيجابي يأتي حين تعتقد أنّه سيحدث، أو بالأحرى التوجه الإيجابي يأتي حين تجعله يحدث، فتوكّل على الله وكن إيجابيًّا.
 
الفرار من السلبية:
يقول "إم.إتش.ألدرسون" (M. H. Alderson): "إذا لم تنجح في البداية، فإنّ الأمرَ جدُّ عاديّ"
 
فأَنْ تُواجِه مشكلةً، أو أن تعترضك صعوباتٌ أو تحدّياتٌ، فذلك أمرٌ طبيعيٌّ بل ومطلوب، لأن المشاكل التي تعترضك تمنحك الخبرة، وتحلّيك بالصّبر والإصرار، وتشحذ من همتك. لذا فإنّ مواجهة الصّعوبات لكلّ من يحمل توجّها إيجابيا هو بمثابة الحافز على النّجاح، ومدْعاة للبحث عن ذلك "الشيء الإضافي" كما يُسمّيه "نابليون هيل" الذي ما إن تجده، فإنّك ستُحقّق كلّ ما تطْمح إليه…
 
وإنّ قصة "توماس أديسون" الذي أجْرى أكثر من عشرة آلاف تجربة قبل أن يتمكن من اختراع المصباح الكهربي، أو الأخوين "رايت" اللذَين استخدما في اختراع الطائرة جميع المبادئ التي استعملها من سبِقَهما، حين أضافا جنيحات متحرّكة أتاحت للطيّار التحكّم في الطّائرة والمحافظة على توازنها وغيرها من قصص نجاح العديد من العباقرة والمكتشفين، كان سرُّها المواصلةَ بعد التوقّف، والعزمَ بعد الهزيمة.  
 
لكن تذكّر جيدا أنه "ليس حجم ذلك الشيء الإضافي هو ما يهمّ، بل جودته"، ولعلّ أبلغ مثال على ذلك، قصة "فيليب ريز" الذي شارف على تحقيق النجاح في اختراع الهاتف ولكنه عجز عن إعادة إنتاج الصّوت البشري ليأتي "ألكسندر جراهام بيل" ويُحقّق بحركة بسيطة بالمفك النجاحَ (لتحويل التيار المتقطع إلى تيار متواصل) فأسندت إليه المحكمة العليا اختراع الهاتف.
 
الاستثمار في العافية:
إنّ الذي يتمتّع بصحّة جيدة يكون لديه إحساس بالحيوية والنّشاط والثقة بالنفس، ويتمتع بقدرة على التكيف والتّأقلم مع بيئته. وهذه الصحة الجيدة التي تعتمد على الغذاء المناسب والصحة العقلية والتمرين البدني، هي التي تبعث على الجد والنجاح والإنجاز، أما فقدانها فيُشعر الإنسانَ بالتعب وهبوط الهمة واستشراء الإحباط مما يُشكّل عائقا يحول دون النّجاح.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الصَّبَاحَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تَنْتَظِرْ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ"
 
الحرص على التميّز والإبداع:
يقول المخترع تريفور بايليس: "يتمثل مفتاح النجاح في أن تخاطر بالتفكير في الأفكار غير التقليدية. فالتقليدية عدو النجاح".
 
وللإبداع تعريفات كثيرة، لعل من أشملها تعريف بعضهم بأنّه مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة أو لإيجاد فكرة جديدة مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله.
 
أما عن التفسير العلمي لظاهرة الإبداع فيقول توني بوزان وآخرون (2008، ص52): "تتجلى مظاهر الإبداع عندما تقوم القدرات المتراكمة داخل العقل بالجمع والربط بين المعرفة الموجودة والأفكار الجديدة لابتكار نماذج فكرية جديدة. ويحدث ذلك بشكل تلقائي عندما يتبادل أعضاء المؤسسة الأفكار والتوجيهات، وتُعلِّل عمليةُ تكامل المعلومات حدوثَ طفرات في التفكير الإبداعي التي تتسبب فيها الأفكار والروابط الجديدة الداخلة في تكوين قاعدة المعارف". ممّا يؤكد أنه بوسع كل شخص ابتكار أفكار قيّمة، لأن العقل مبدع بطبيعته.
 
 
معوّقات النجاح:
 
   للنجاح معوقات كثيرة، بعضها ناتج بفعل التأثير الخارجي وبعضها راسخ في ذات الإنسان، ولكن كل فرد قادر على التخلص من هذه المعوقات أو التخفيف من حدّتها إذا عقد العزم على تغيير أفكاره السلبية، ومن هذه المعوّقات:
- عدم التوكل على الله.
- التشاؤم والتطير والنظر إلى الأمور بمنظار أسود.
- التّصرّف السيئ في الوقت.
- الشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس.
- الإلقاء بالمسؤولية على الأقدار وعلى الغير.
- الافتقار إلى المهارات الاجتماعية (كعدم القدرة على الاندماج والتواصل مع الآخرين…)
- الانشغال عن التفكير.
- التربية السلبية وقتل روح الإبداع.
 
الطموح… روح الحياة:
 
يقول عالم النفس روب يونج: "يُعَدّ الطّموح أحد الأبعاد السبعة للشخصية والتي لها تعلّة وطيد برغبتك في النجاح. إنّه يمثّل مدى حاجتك إلى المنافسة والفوز وتحقيق الإنجازات وتحمّل المسؤولية وتمهيد الطريق لصعود السلم الوظيفي والوصول إلى القيادة. غير أنّنا نجد بعض الناس متعطّشين جدًّا للنجاح، بينما البعض الآخر لا يتعجّل النجاح قط". وإليك فيما يلي ملخّصا يُوضّح كيف يتباين الأشخاص من كلا النوعين:
 
 
ذوو المستوى المنخفض من الطموح
ذوو المستوى العالي من الطموح
·        يميل إلى أن يكون هادئا ومسلّما.
·        يميل إلى التّصميم والطّموح.
·        يرضى باتباع الآخرين ويترك لهم تحمّل المسؤولية.
·        يُفضّل أن يتحمل المسؤولية أو أن يكون الرئيس والقائد.
·        يميل إلى تحمل مشاق الظروف المحيطة.
·        يميل إلى تعديل الظروف المحيطة.
·        يستمتع بعيش اللحظة الحاضرة.
·        يستمتع بوضع الأهداف الصعبة وتحقيقها.
·        قد يبدو كسولاً وغير مهتم.
·        قد يبدو متغطرسا.
·        يحتاج إلى أن يدفع نفسه للأمام أكثر من ذلك. 
·        يدفع نفسه بالفعل بصورة أكثر من اللاّزم ويعمل بحديّة مفرطة.
 
(روب يونغ. الشخصية: كيف تطلق قواك الخفية. ص 239-211)
 
 
أنظمة المعتقدات: خطوات لتغيير المعتقدات السلبية
 
 تلعب أنظمة معتقداتك دورا حاسما في قرب النجاح منك أو ابتعاده عنك، ولذا فإنّك تحتاج هذه الخطوات الستّ لتغيير معتقداتكِ السّلبيّة بفعالية:
1.    ما تؤمن به هو ما تحصل عليه: ببساطة شديدة، إذا كنت تؤمن بالأشياء السيّئة والسّلبية والهدّامة تجاه نفسك، والأشياء المحيطة بك والعالم الذي تعيش فيه، فعندئذ ستكون هذه هي الأحوال والظروف التي سوف تجذبها لنفسك، والعكس صحيح حين تتطبّع بالعادات الجيّدة والإيجابيّة.
2.    اكتب معتقداتك الحالية: إذا كنت تمرّ حاليا بظروف غير مرغوب فيها في بعض جوانب حياتك، فيجب أن تعيَ معتقداتك بشأن تلك الجوانب الخاصة. وأفضل شيء لفعل ذلك هو من خلال كتابة جميع المعتقدات التي تعتنقها حاليا تجاه تلك الجوانب في حياتك، سواء أكانت سلبية أم إيجابية.
3.    صمّم على تغيير معتقداتك السلبية الحالية: تحدّ نفسَك لابتكار معتقدات جديدة محفّزة- مناقضة تمامًا للمعتقدات السّلبية الموجودة بالفعل- حتّى وإن كنت مبدئيًّا لا تُؤمن بها في أعماق قلبك.
4.    اكتب معتقداتك الإيجابيةَ الجديدةَ: حدّد الظروف الخاصة التي تودّ ظهورها في حياتك، واكتب معتقداتك المحفّزة الجديدة على قِطعة ورق جديدة واحملها معك لتؤكّدها وتطبَعها في عقلك في أيّ فرصة.
5.    أكّد معتقداتك الإيجابية الجديدة على أساس يومي وبشكل منتظم: عليك مرتين يوميا على الأقل أن تؤكد معتقداتك الإيجابيّة الجديدة لنفسك سواء سرّا أو جهرا، لأنها تصبح أكثر فعاليّة عند ترديدها بأسلوب واثق.
6.    تطبّع على كل معتقد جديد لمدة ثلاثين يوما: افعل هذا الأمر لمدة شهر كامل في كل جانب من جوانب حياتك ترغب في تغيير معتقداتك وأحوالك فيه. ربّما يكون أوّل شهر مخصّصا لحالتك الصحيّة، بينما يكون الشهر الثّاني مخصّصا لأسرتك…وهكذا؛ سجّل تاريخ ذلك اليوم، وعندئذ ابدأ بتطبيق أولى جلساتك على التطبّع على الأفكار الجديدة فوراً.
(جيمس لي فالنتين. القوة المطلقة. ص226)
 
يعمل العقل بآلية موجهة نجو النجاح:
 
    عندما تضع هدفًا محددًا، يقوم العقل بتوجيه أفكارك –سواء أدركت ذلك أو لم تدركه- في الاتجاه الذي يساعدك على تحقيق النجاح. وكلّما زادت دقّة تحديد الهدف وازدادت مثابرتك للوصول إليه ازدادت سهولة قيام العقل بوضع خطة فعالة للوصول إليه. وهذا هو السبب وراء أهمية وصف النتيجة التي تنشدها بوضوح حتى يُمكن تصورُها، وحتّى يُمكن الرجوع إليها فيما بعد لتقو التقدم الذي أحرزته.
(بوزان، ت.، وآخرون (2008). القائد الذكي. ص54)
 
 
بإمكانك الاستفادة من المراجع التالية:
 

     -        فالنتين، ج. (2010). القوة المطلقة. الرياض: ترجمة مكتبة جرير.

 -       هيل، ن.، ستون، د. (2010). النجاح من خلال التوجه الذهني الإيجابي. الرياض: ترجمة مكتبة جرير.
Hill, N. (2000). The Law Of Success In Sixteen Lessons. California: Wilshire Book Company.
 

كلّما اجتهدت في العمل كنت أسعد حظّا:
                 ألّذ طعام بعد جوع،
                            وأعذب ماء بعد ضمأ،
                                         وأهنأ نوم بعد تعب،
                                                       وأجمل نجاح بعد تضحية
 
 
 
 
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مفاتيح للنجاح…”

  1. Thank you very much
    I just need it now :)

  2. المتفائلة قال:

    الاخلاص ومراقبة الله …هو سر النجاح…



اكتب تعليــقك