Yahoo!

آفاق لتجويد “الأداء” داخل إداراتنا…

كتبهاد. رياض الجوّادي ، في 25 ديسمبر 2011 الساعة: 09:07 ص

  

آفاق لتجويد "الأداء" داخل إداراتنا
 

إسهاما في تطوير واقعنا الإداري، وفي تقديم النّصح لمؤسساتنا، وفي بناء تقاليد التفكير الفعّال في حواراتنا، أقدّم خلاصةً سريعة حول آفاق تجويد الأداء داخل إداراتنا، أسوقها في شكل ملاحظات بناء على معايشتي للممارسة الإدارية من قريب، وعلى الدّورات التّدريبية التي أنجزتُها في أكثر من مؤسسة، وعلى الاستشارات وزيارات التدقيق التي نفذتها هنا أو هناك:

- بناءُ تقاليد وآليّات "صناعة القرار" (بدل منطق "اتخاذ" القرار الذي لا يخلو من الارتجال غالبا).

- توفير التّوصِيفات الواضحة للمهام والمسؤوليات، حتّى يعرف كلّ فرد ما هي حدود مسؤولياته داخل الإدارة.

- الجرد الدّقيق لكلّ "العمليّات" التي تقوم بها الإدارة، حتّى يعرف كلُّ قسم مساحةَ عمله بوضوح.

- بيانٌ دقيقٌ بالإجراءات التي تحتاجها كلّ عملية إدارية، حتّى نقلّص مساحة الارتجال والمزاجية في تقديم الخدمات.

- تحديدُ معاييرِ النجاح ومؤشّراته في كلّ مهمة.

- الاشتغال بمنطق البرامج والمشاريع المُحكَمة التّخطيط.

- التخفيف من حدّة البيروقراطية، وضمانُ الانسيابيةِ في تدفّق العمل، وبعدِه عن التّعقيد والتكلّف الإجرائي.

- تفويض الصلاحيات والتقليص من مركزية القرار.

- تطوير البعد التواصليّ لدى الموظّفين…

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربية وتعليم | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “آفاق لتجويد “الأداء” داخل إداراتنا…”

  1. حرفية جادة غي الطرح هل من مجيب يسمع و يعي ويلتزم



اكتب تعليــقك